دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
191
عقيدة الشيعة
ربع مليون دولار . وقد تمكن شاه إيران الحالي رضا مؤسس الأسرة البهلوية ، من ضبط إدارة أراضي الأوقاف وغيرها جميعا في إيران كافة ، فأصبح المصرف الوطني الإيراني هو المشرف على واردات الروضة ، ويقال إن الدخل السنوي قد ازداد كثيرا عما كان عليه . موظفو الروضة وخدمها يعتبر سقوط الثلج لأول مرة مصدر فرج عام في المشهد ، لأن انقطاعه وانحباس المطر معناهما القحط والمجاعة . فصار من عادتهم عند سقوط الثلج لأول مرة ان يخرج كبار السدنة في الروضة الرضوية وبأيديهم المجارف لجرف الثلج عن السطح الذي عليه القبة الذهبية . وبهذه الصورة يعبر الناس عن شكرهم للامام عند ظهور علامات الخير والرخاء . وأعظم الموظفين منزلة هو ( المتولى باشى ) ويعينه الشاه لتولى أعمال الروضة . وكان المنتظر عادة أن يدفع للحكومة المركزية عشر مجموع واردات الروضة . ثم يأتي بعده نائب التولية ، وهو من السادة الرضويين ، ومركزه ارثى كالقائمقام الذي يعتبر رئيسا للجنة الامناء . ويوجد بالإضافة إلى هؤلاء ستة أو ثمانية من الموظفين يؤدون خدمات اجرائية أو كتابية ويتقاضون رواتب وهدايا كبيرة ، حتى أصبح عدد منهم من ذوى اليسر والغنى لادارتهم ممتلكات الروضة . ويخصص القسم الأكبر من مصروفات الروضة لرواتب عدد كبير من الخدم وغيرهم . وقد بلغ عدد المسجلين من البوابين في قائمة الرواتب ، حتى وقت قريب ، نحو 700 يدفع لكل منهم سنويا 25 دولارا و 1000 رطل من الحبوب . وينقسم البوابون إلى جماعات تتناوب العمل ، نوبة كل جماعة منهم 24 ساعة في كل يوم خامس ، فيقومون بحراسة الروضة والمراقبة . ويوجد إلى جانب هؤلاء نحو الف خادم يتقاضون ضعف ما يتقاضاه البوابون لهم خمس نوبات . ولكل جماعة في نوبتها ليلا عشاء لذيذ من البلاو ،